برجاء ترك الاسم ورقم الجوال حتي نتمكن من مساعدتك ونتشرف بالتواصل معك

دكتور روماتيزم و خشونة الركب
استشاري الروماتيزم و المفاصل علاج الروماتيزم و خشونة الركب

استعد للإستمتاع بحرية الحركة مع علاجاتنا المتطورة

المصممة خصيصاً للتخلص من آلام المفاصل وخشونة الركبة

فيديوهات المضافة حديثا

تجارب عملائنا

تحرر من الألم المزعج وتمتع بقدرتك على الحركة مرة أخرى

مع احدث التقنيات المتطورة في علاج خشونة الركب والمفاصل

قسط فاتورتك مع  
استشاري الروماتيزم و المفاصل علاج الروماتيزم و خشونة الركب بروفيسور حمدي سامي استشاري الروماتيزم و المفاصل والام الركب والعمود الفقري الام الركب وخشونة المفاصل وهشاشة العظام علاج خشونة الركب تعتبر خشونة المفاصل وامراض الروماتيزم من أكثر الظواهر المرضية شيوعاً بين السكان في مختلف أنحاء العالم، وتتسبب في العديد من التعقيدات الصحية والنفسية، كما أنها تحد من قدرة المريض على القيام بالأعمال اليومية، الأمر الذي يزيد من معاناتهم. وبالرغم من أنه لا يوجد علاج نهائي لهذه الحالات، فإنه يمكن للمرضى الحصول على بعض الإرشادات للاستفادة من العلاجات التي تتناسب مع حالتهم. ويشمل العلاج الأمثل لخشونة المفاصل وامراض الروماتيزم بعض الإرشادات والإجراءات التي يمكن اتباعها، ومنها:< 1- تجنب الوزن الزائد: فهو يضع ضغطاً على المفاصل ويؤدي إلى تدهور الحالة. 2- الحفاظ على النشاط البدني: حيث يساعد على تحسين الحركة القوية ويعمل على تقليل الألم. 3- تناول الأدوية الخافضة للالتهابات: وهي مثل الإيبوبروفين والإندوميثاسين التي تعمل على تقليل الالتهابات وتخفيف الألم. 4- التدليك الأساسي: فإنه يساعد على تقوية العضلات وتحسين الدورة الدموية. 5- العلاج الحراري: حيث يساعد على تقليل الألم وتحسين حركة المفاصل من خلال تطبيق الحرارة. 6- العلاج البارد: حيث يستخدم لتخفيف الألم والعلاج السريع للإصابات المفاجئة. 7- التدريب على التنفس والاسترخاء: لتقليل الألم والسيطرة عليه والتعلم العميق للتنفس. 8- العلاج النفسي: حيث يساعد على التغلب على الاكتئاب والقلق الذي من الممكن أن يصاحب المريض. ولا يوجد علاج نهائي لخشونة المفاصل وامراض الروماتيزم، ولذلك يجب تجنب المضاعفات والتغييرات الموصوفة أعلاه من خلال مراجعة الطبيب بانتظام وعمل الفحوصات اللازمة. ويجب أن يستشير المريض دائمًا الطبيبه قبل تناول أي نوع من الأدوية، وذلك لتفادي أي نوع من التفاعلات السلبية المحتملة، وتجنب العقاقير الإضافية التي يحتاجها المريض. في النهاية، فإن العلاج المناسب يعتمد على حالة المريض وتاريخه الطبي، ويجب عليه اتباع الإرشادات اللازمة لتحسين حالته الصحية والنفسية.